ابن عربي
512
الفتوحات المكية ( ط . ج )
ما يخطر له في حال الغسل . وهي سبع صفات أمهات ، فيها وقع الكلام ( أي الخلاف ) بين أهل النظر في « الإلهيات » . وهي : الحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والكلام ، والسمع ، والبصر . ( غسل صفات العبد بصفات الرب ) ( 738 ) والعبد قد وصف بهذه الصفات كلها . وقد ورد أن الحق قال في المتقرب بالنوافل : « إن الله يكون سمعه ، ، وبصره » وغير ذلك . فقد تبدلت نسبة هذه الصفات المخلوقة للعبد بالحق : فبالله يسمع ، وبه يبصر ، وبه يعلم ، وبه يقدر ، وبه يكون حيا ، وبه يريد ، وبه يتكلم . فقد غسل صفاته بربه : فكان طاهرا مقدسا بصفاته ! ( اغسل الميت منك بمثل هذا الغسل ) ( 739 ) فهذا توقيت غسل الميت : من واحد إلى سبعة ، بحسب ما ينقص ويزيد . وقد عم هذا ( التوقيت ) جميع ما وقع من الخلاف ، في شفعه ووتره ، وقليله وكثيره وحده . وترك حده : ففكر فيه !